الاضطراب ثنائي القطب
قمم وقيعان متطرفة تتجاوز تقلبات المزاج العادية.
يسبب الاضطراب ثنائي القطب تحولات درامية في مزاج الشخص وطاقته وقدرته على التفكير بوضوح. يعاني الأشخاص المصابون بثنائي القطب من حالات مزاجية مرتفعة ومنخفضة — تُعرف بالهوس والاكتئاب — تختلف عن الصعود والهبوط الطبيعي الذي يعانيه معظم الناس.
الأعراض الرئيسية
- ◆نوبات الهوس: ارتفاع المزاج، انخفاض الحاجة للنوم، الغرور
- ◆نوبات الاكتئاب: اليأس، التعب، فقدان الاهتمام
- ◆الكلام السريع والأفكار المتسارعة أثناء الهوس
- ◆السلوك الاندفاعي أو المتهور أثناء الهوس
- ◆التهيج والاضطراب
- ◆صعوبة في الحفاظ على العلاقات والعمل
- ◆الأعراض الذهانية في الحالات الشديدة
- ◆دورات يمكن أن تستمر من أيام إلى أشهر
الأسباب الشائعة
- ◆العوامل الوراثية (قابلية توراث عالية)
- ◆اختلافات في بنية الدماغ ووظيفته
- ◆أحداث حياة مجهدة كمحفزات
- ◆اضطراب النوم
- ◆إساءة استخدام المواد
خيارات العلاج
- ◆مثبتات المزاج (الليثيوم، فالبروات)
- ◆أدوية مضادة للذهان
- ◆العلاج النفسي (CBT، العلاج الأسري)
- ◆إدارة نمط الحياة (روتين النوم، تقليل التوتر)
- ◆العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT) في الحالات الشديدة
حقائق مهمة
يؤثر الاضطراب ثنائي القطب على ما يقرب من 2.8٪ من البالغين في الولايات المتحدة سنوياً.
يتطور عادةً في أواخر المراهقة أو مرحلة البلوغ المبكرة.
يُعدّ الاضطراب ثنائي القطب أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة في جميع أنحاء العالم.
مع العلاج المناسب، يمكن لمعظم المصابين بثنائي القطب أن يعيشوا حياة كاملة ومنتجة.